1
| Last updated: | 3rd January 2020 |
| Question ID: | #4365 |
| Short URL: | https://qa.muftisays.com/?4365 |
﷽
In the Name of Allah, The Most Gracious, The Most Merciful
It is mandatory (wājib) for a Muslim male to grow his beard, according to all four schools of thought.
It is not permissible to cut or trim the beard less than a fist length around the entire radius of the face.
To shorten the beard less than a fist length is Makrūh Tahrīmī (close to Harām).
One is permitted to shave or trim the hairs on the cheeks that are above the jaw bone.
Please read the detailed article on the ‘Legal Status of The Beard’ by Shaykh Muhammad ibn Moulana Haroon Abbassommar:
https://www.albalagh.net/qa/0071.shtml
http://www.askimam.org/public/question_detail/16493
And Allah Ta’āla knows best
04 January 2020 / 09 Jamādul Ūla 1441 AH
___________________________
عن ابن عمر: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب. (صحيح البخاري ٧/ ٧٣، دار الفكر)
وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه. (صحيح البخاري، ٧/ ٧٣، دار الفكر)
وما زاد يقص وفي شرح الشيخ إسماعيل لا بأس بأن يقبض على لحيته ، فإذا زاد على قبضته شيء جزه كما في المنية ، وهو سنة كما في المبتغى وفي المجتبى والينابيع وغيرهما لا بأس بأخذ أطراف اللحية إذا طالت ولا بنتف الشيب إلا على وجه التزين ولا بالأخذ من حاجبه وشعر وجهه ما لم يشبه فعل المخنثين ولا يلحق شعر حلقه وعن أبي يوسف لا بأس به .
ا هـ .
مطلب في الأخذ من اللحية ( قوله : وأما الأخذ منها إلخ ) بهذا وفق في الفتح بين ما مر وبين ما في الصحيحين عن ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم { أحفوا الشوارب واعفوا اللحية } قال : لأنه صح عن ابن عمر راوي هذا الحديث أنه كان يأخذ الفاضل عن القبضة ، فإن لم يحمل على النسخ كما هو أصلنا في عمل الراوي على خلاف مرويه مع أنه روي عن غير الراوي وعن النبي صلى الله عليه وسلم يحمل الإعفاء على إعفائها عن أن يأخذ غالبها أو كلها كما هو فعل مجوس الأعاجم من حلق لحاهم ، ويؤيده ما في مسلم عن أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم { جزوا الشوارب واعفوا اللحى خالفوا المجوس } فهذه الجملة واقعة موقع التعليل ، وأما الأخذ منها وهي دون ذلك كما يفعله بعض المغاربة ، ومخنثة الرجال فلم يبحه أحد ا هـ ملخصا .
ولا يفعل لتطويل اللحية إذا كانت بقدر المسنون ، وهو القبضة كذا في الهداية وكان ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف رواه أبو داود في سننه وما في الصحيحين عن ابن عمر عنه عليه الصلاة والسلام { أحفوا الشوارب واعفوا اللحى } فمحمول على إعفائها من أن يأخذ غالبها أو كلها كما هو فعل مجوس الأعاجم من حلق لحاهم فيقع بذلك الجمع بين الروايات ، وأما الأخذ منها ، وهي دون �
