﷽
In the Name of Allah, The Most Gracious, The Most Merciful
‘Ahyād’, has been mentioned in translations of a narration, and attributed to the Prophet ﷺ, as the name he ﷺ was referred by in the Torah. This narration has been classified as being very weak by scholars of Hadīth [1].
Furthermore, the word ‘Ahyād’ has been incorrectly transliterated. The correct pronunciation of the word would be ‘Āheed’[2].
Whilst one may keep the name ‘Āheed’ or 'Aheed’, it is recommended that a suitable name is selected; from the names of Prophets, companionsؓ of the Prophet ﷺ and pious servants of Allah [3].
“Whoever is graced with a child should give him a beautiful name, and beautify his character…” [4]
And Allah Ta’āla knows best
14 August 2019 / 13 Dhū al-Hijjah 1440 AH
_____________________
[1]
حدثنا الخضر بن أحمد بن أمية الحراني، حدثنا محمد بن الفرج بن السكن، حدثنا إسحاق بن بشر الخراساني، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيد بنى دارا واتخذ مأدبة وبعث داعيا. فالسيد الجبار، والمأدبة القرآن، والدار الجنة، والداعي أنا فأنا اسمي في القرآن محمد، وفي الإنجيل أحمد، وفي التوراة أحيد، وإنما سميت أحيد لأني أحيد عن أمتينار جهنم فأحبوا العرب بكل قلوبكم
(الكامل في ضعفاء الرجال [تحقيق سهيل زكار]؛ ج١,ص٣٣٧,دار الفكر)
[2]
وفي التوراة: أحيد ذكره ابن دحية بمد الألف وكسر الحاء ومعناه أحيد أمتي عن النار. وقيل: معناه الواحد، وقال عياض: ومعناه صاحب القضيب أي: السيف. وفي الدر المنظم للعرقي: من أسمائه المصدق المسلم الإمام المهاجر العامل اذن خير الآمر الناهي المحلل المحرم الواضع الرافع المجير
(عمدة القاري شرح صحيح البخاري؛ ج١٦,ص١٣٥,دار الكتب العلمية)
[3]
وفي «الفتاوى» :التسمية باسم لم يذكره الله تعالى في كتابه ولا ذكره رسول الله عليه السلام، ولا استعمله المسلمون تكلموا فيه، والأولى أن لا تفعل
(المحيط البرهاني في الفقه النعماني؛ ج ٨, ص ٩٦، ادارة القران والعلوم الاسلامية)
[4]
عن أبي سعيد و ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من ولد له ولد فليحسن اسمه و أدبه، فإذا بلغ فليزوجه، فإن بلغ و لم يزوجه فأصاب إثماً فإنما إثمه على أبيه
(شعب الايمان للبيهقي؛ رقم الحديث ٨٢٩٩, ج ١١, ص ١٣٧، مكتبة الرشد)