Eskandar wrote:
View original post
Are "Europeans" Gog/Magog in the Qur'aan?
The problem with the fanclub of Shaykh Imran (HA) is that majority of them can neither read/understand Arabic nor have any research into classical Islamic Scholarship (and commentary), they simply take his word as the "Gospel".
Turks as Gog/Magog Theory?
Its not the Europeans but a section of Turks which has been referred to some commentators as Gog & Magog. Why? Because of the devastation caused by the Mongol on the Islamic empire in the time of Scholars like Imam Qurtubi (RA) [1214-1273]. The devastation by the Tatar happened in their lifetime and culimnated in the siege of Baghdad (around 1258). Since these Scholars had not witnessed anything of this nature before and it was pure savagery these Scholars deemed Turks to Gog & Magog or part of it.
This makes common sense, you witness (or in the case of Imam Qurtubi (RA) hear) the tales of barbarity which is unparalleled so you automatically make the correlation. Here is what like Imam Qurtubi (RA) [1214-1273] says:
وقال السدي والضحاك : الترك شرذمة من يأجوج ومأجوج خرجت تغير ، فجاء ذو القرنين فضرب السد فبقيت في هذا الجانب . قال السدي : بني السد على إحدى وعشرين قبيلة ، وبقيت منهم قبيلة واحدة دون السد فهم الترك . وقاله قتادة .
قلت : وإذا كان هذا ، فقد نعت النبي - صلى الله عليه وسلم - الترك كما نعت يأجوج ومأجوج ، فقال - عليه الصلاة والسلام - : لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوما وجوههم كالمجان المطرقة يلبسون الشعر ويمشون في الشعر في رواية ينتعلون الشعر خرجه مسلم وأبو داود وغيرهما . ولما علم النبي - صلى الله عليه وسلم - عددهم وكثرتهم وحدة شوكتهم قال - عليه الصلاة والسلام - : اتركوا الترك ما تركوكم . وقد خرج منهم في هذا الوقت أمم لا يحصيهم إلا الله - تعالى - ، ولا يردهم عن المسلمين إلا الله - تعالى - ، حتى كأنهم يأجوج ومأجوج أو مقدمتهم . وروى أبو داود عن أبي بكرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين - قال ابن يحيى قال أبو معمر وتكون من أمصار المسلمين فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شاطئ النهر فيتفرق أهلها ثلاث فرق فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء الغائط المطمئن من الأرض والبصرة الحجارة الرخوة وبها سميت البصرة وبنو قنطوراء هم الترك يقال : إن قنطوراء اسم جارية كانت لإبراهيم - صلوات الله وسلامه عليه - ، ولدت له أولادا جاء من نسلهم الترك .
The obvious problem with this Theory? Turks/Mongols/Tatars accepted Islam!
Allamah Allusi (RA) [1802-1854] destorys this Theory!
Then comes one of the greatest Scholars, “Sufees” of Hanafi Madhab and he goes to town and destroys this theory for good. He says that I am a neighbour to these lands (which are now the Ottoman Empire by the way :P) so he writes from neighbouring Iraq in his Tafseer and has a long discussion on the authenticity of the entire piece of "Turks being Gog/Magog".
The entire narration upon which Imam Qurtubi (RA) [1214-1273] had built is theory has severe problems in the chain and has in fact been borrowed from the bible and here is the entire passage:
وقالوا:
قَالُواْ ياذا القرنين إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
قبيلتان من ولد يافث بن نوح عليه السلام وبه جزم وهب بن منبه وغيره واعتمده كثير من المتأخرين. وقال الكسائي في العرائس: إن يافث سار إلى المشرق فولد له هناك خمسة أولاد جومر. وبنرش. وأشار. واسقويل ومياشح فمن جومر جميع الصقالبة والروم وأجناسهم ومن مياشح جميع أصناف العجم ومن أشار يأجوج ومأجوج وأجناسهم ومن اسقويل جميع الترك ومن بنرش الفقجق واليونان. وقيل: كلاهما من الترك وروى ذلك عن الضحاك، وفي كلام بعضهم أن الترك منهم لما أخرجه ابن جرير. وابن مردويه من طريق السدي من أثر قوي الترك سرية من سرايا يأجوج ومأجوج خرجت فجاء ذو القرنين فبنى السد فبقوا خارجين عنه، وفي رواية عبد الرزاق عن قتادة أن يأجوج ومأجوج ثنتان وعشرون قبيلة بني ذو القرنين السد على إحدى وعشرين وكانت واحدة منهم خارجة للغزو فبقيت خارجة وسميت الترك لذلك» وقيل: يأجوج من الترك ومأجوج من الديلم، وقيل من الجيل، وعن كعب الأحبار أن يأجوج ومأجوج من ولد آدم عليه السلام من غير حواء وذلك أنه عليه السلام نام فاحتلم فامتزجت نطفته في التراب فخلق منها يأجوج ومأجوج، ونقل النووي في تفاواه القول بأنهم أولاد آدم عليه السلام من غير حواء عن جماهير العلماء. وتعقب دعوى الاحتلام بأن الأنبياء عليهم السلام لا يحتلمون، وأجيب بأن المنفي الاحتلام بمن لا تحل لهم فيجوز أن يحتلموا بنسائهم فلعل احتلام آدم عليه السلام من القسم الجائز، ويحتمل أيضاً أن يكون منه عليه السلام إنزال من غير أن يرى نفسه أنه يجامع كما يقع كثيراً لأبنائه، واعترض أيضاً بأنه يلزم على هذا أنهم كانوا قبل الطوفان ولم يهلكوا به، وأجيب بأن عموم الطوفان غير مجمع عليه فلعل القائل بذلك ممن لا يقول بعمومه وأنا أرى هذا القول حديث خرافة، وقال الحافظ ابن حجر: لم يرد ذلك عن أحد من السلف إلا عن كعب الأحبار، ويرده الحديث المرفوع أنهم من ذرية نوح عليه السلام ونوح من ذرية حواء قطعاً.
وكأنه عنى بالحديث غير ما روى عن أبي هريرة مرفوعاً ولد لنوح. سام وحام ويافث فولد لسام العرب وفارس والروم وولد لحام القبط والبربر والسودان وولد ليافث يأجوج ومأجوج والترك والصقالبة فإنه صرح بأنه ضعيف، وفي التوراة في السفر الأول في الفصل العاشر والتصريح بأن يأجوج من أبناء يافث. وزعم بعض اليهود أن مأجوج اسم للأرض التي كان يسكنها يأجوج وليس اسماً لقبيلة وهو باطل بالنص، والظاهر أنهما اسمان أعجميان فمنع صرفهما للعلمية والعجمة؛ وقيل عربيان من أج الظليم إذا أسرع وأصلهما لهمزة كما قرأ عاصم. والأعمش. ويعقوب في رواية وهي لغة بني أسد ووزنهما مفعول، وبناء مفعول من ذلك مع أنه لازم لتعديه بحرف الجر.
وقيل: إن كان ما ذكر منقولاً فللتعدي وإن كان مرتجلاً فظاهر، وقال الأخفش: إن جعلنا ألفهما أصلية فيأجوج يفعول ومأجوج مفعول كأنه من أجيج النار، ومن لم يهمزهما جعلها زائدة فيأجوج من يججت ومأجوج من مججت، وقال قطرب: في غير الهمز مأجوج فاعول من المج ويأجوج فاعول من اليج، وقال أبو الحسن علي بن عبد الصمد السخاوي؛ الظاهر أنه عربي وأصله الهمز وتركه على التخفيف. وهو إما من الأجة وهو الاختلاف كما قال تعالى:
وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ
[الكهف: 99] أو من الأج وهو سرعة العدو قال تعالى: وَهُمْ مّن كُلّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ
[الأنبياء: 96] أو من الأجه وهي شدة الحر أو من أج الماء ياج أجوجاً إذا كان ملحقاً مراً انتهى. وعلة منع الصرف على القول بعربيتهما العلمية والتأنيث باعتبار القبيلة. وقرأ العجاج. ورؤية ابنه
آجوج
بهمزة بدل الياء. وربما يقال جوج بلا همزة ولا ياء في غير القررن وجاء بهذا اللفظ في كتاب حزقيال عليه السلام وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى الارض
أي في أرضنا بالقتل والتخريب وسائر وجوه الإفساد المعلوم من البشر، وقيل بأخذ الأقوات وأكلها. روى أنهم كانوا يخرجون أيام الربيع فلا يتركون شيئاً أؤخضر إلا أكلوه ولا باساً إلا احتلوه، وأخرج ابن المنذر. وابن أبي حاتم عن بيب الأوصافي أنه قال: كان فسادهم أنهم يأكلون الناس، واستدل بإسناد مفسدون إلى يأجوج ومأجوج على أن أقل الجمع إثنان وليس بشيء أصلاً فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً
أي جعلا من أموالن. والفاء لتفريع العرض على إفسادهم في الأرض. وقرأ الحسن. والأعمش. وطلحة. وخلف. وابن سعدان. وابن عيسى الأصبهاني وابن جبير الأنطاكي. وحمزة. والكسائي (خراجاً) بألف بعد الراء وكلاهما بمعنى واحد كالنول والنوال. وقيل: الخرج المصدر أطلق على الخراج والخراج الاسم لما يخرج. وقال ابن الاعرابي: الخرج على الرؤس يقال: أد خراج أرضك وقال ثعلب: الخرج اخص من الخراج. وقيل الخرج المال يخرج مرة والخراج الخرج المتكرر وقيل الخرج ما تبرعت به والخراج ما لزمك إداؤه على أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّا
حاجزاً يمنعهم من الوصول إلينا. وقرأ نافع. وابن عامر. وأبو بكر سداً بضم السين. Is the wall of Gog/Magog breached?
Shaykh Imran (HA) and his fanclub has made three changes to what the commentators have written:
- Change 1: Turks/Mongols/Tatars got replaced with EUROPEANS
- Change 2: Turks/Mongols/Tatars accepted Islam and their religion got replaced with Juda'ism
- Change 3: The wall of Gog/Magog is written to be intact until close to day of Judgement, it got demolished for their theory to work...
Imam Qurtubi (RA) [1214-1273] writes very clearly in his Tafseer that the following verse means that the wall is to stay until the day of Judgement
قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا
[18:98] He said, .This is a mercy from my Lord. Then, when the promise of my Lord will come, He will make it leveled to the ground. The promise of my Lord is true..
What is this promise of my Lord? Imam Qurtubi (RA) [1214-1273] writes that their time for exit is near the day of Judgement.
أَيْ يَوْم الْقِيَامَة . وَقِيلَ : وَقْت خُرُوجهمْ .
Shaykh Imran Hossein (HA) conveniently borrows from Imam Qurtubi (RA) that Gog/Magog are Turks (close enough I guess) and Wall is in Armenia/Azerbaijan but conveniently forgets to mention that the wall will NOT be breached until (close to) day of judgement.
Tafseer Ibn Katheer (RA) says the same thing but is also conveniently ignored.
British or Jews as Gog/Magog Theory?
Imam Qurtubi (RA) [1214-1273] saw the Mongol/Tatar and their devastation and declared them to be Gog/Magog, some of the Indian Scholars saw British colonise India, guess who do they think Gog/Magog are?
^^^ 1 Bonus Point for Guessing :P
Shaykh Imran (HA) witnesses the Israeli aggression and devastation upon Muslims, Guess who considers to be Gog/Magog?
^^^ 2 Bonus Points for Guessing :P :P
Turks/Tatart not only became Muslims but found the Ottoman Empire so guess the opinion of Shaykh Imran (HA) on Ottomans? Why? Because facts contradict his theory of "earlier commentators"...
^^^ 3 Bonus Points for Guessing :P :P :P