1 April 2014

Larger view: https://scontent-a-lga.xx.fbcdn.net/...35614163_o.jpg
24 March 2014

12 February 2014

8 April 2014



You have contributed 0.4% of this topic
















Thursday, 10 April 2014
MAKKAH - The lost children center in the Grand Mosque cannot handle the daily number of lost children and is located in a remote corner that is difficult to reach, Makkah daily reported.
The center is located on the third floor of Makkah Commercial Center, west of the Grand Mosque, and children feel scared in the center, especially if it is late, parents say.
Parents are complaining that they have to follow a maze of directions to reach the center, as it is the only center of its kind in the central area of Makkah.
The center receives large numbers of lost children, especially during the Ramadan and Haj seasons, and its location has been questioned.
It is only a few square meters in area and there are no signs around the central area to guide parents to the center to collect their lost children.
Parents have asked for different centers to be located around the Grand Mosque that will be easy to reach and provide comfort to the children. In addition, parents are asking for a free number to inquire about their lost children.
Spokesman for Makkah Social Affairs Ahmad Al-Ghamdi said the center was handed over to the pilgrims and Umrah charitable society, which is entrusted with ensuring it is well run.
He added that the expansion projects around the Grand Mosque have reduced available locations around the central area.
http://www.saudigazette.com.sa/index...20140410201518

Replacing Ottoman porticos

Replacing Ottoman porticos on Haram soon. For your information
it holds about 2,754 pieces of marble columns and domes and balconies.
إعادة تركيب الرواق العثماني في الحرم قريباً.
وللعلم فهو يضم نحو 2,754 قطعة من الأعمدة الرخامية والقبب والشرفات.

Photo: Orhan Durgut
9 April 2014
عمر المضواحي - مكة المكرمة
باختصار، بات في حكم المؤكد أن الرواق العباسي “العثماني” في الحرم المكي الشريف سيعاد تركيبه مجددا. ومن المتوقع أن يبدأ العمل في إعادة تركيب أجزاء منه على مراحل عدّة وفق جدول زمني ينتهي بالتزامن مع اكتمال أعمال مشروع التوسعة التاريخية للمسجد الحرام في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والمقررة في أواخر العام 1436 المقبل.
محاكاة الرواق في مزدلفة
على بعد نحو ميلين غرب جبل الرحمة في مشعر عرفات يلفت العابرون إلى حدود المشعر الحرام في مزدلفة، مساحة هائلة من الأرض مسورة بشبك حديدي تحمي عددا من المستودعات الضخمة، ومكاتب خشبية جاهزة وأطنان من مواد البناء المختلفة الأشكال والألوان وأرتال من قضبان السقالات الحديدية، وجميعها لا تمكن الناظر من رؤية أي شيء أو حركة داخل المكان.
في وسط الطرف الشرقي للموقع يظهر للعيان نموذجا محاكيا للرواق العثماني في الحرم المكي غير أنه أعلى ارتفاعا وبشكل ظاهر من النموذج الأصلي الذي بدأت أعمال إزالته منذ نوفمبر 2012 في البيت العتيق.
الموقع محصن بشكل كامل، وبالطبع يمنع الدخول إليه من دون إذن وتصريح خاص. وطوال 3 أشهر كاملة كان الفشل الذريع نتيجة حتمية لأي محاولة للدخول. كان الصمت والتجاهل هو سيد الموقف، وبدا أن الحصول على إذن للدخول دونه خرط القتاد. لكنه، على كل حال، لم يفت بعضد العزم وتكرار المحاولة لمعرفة ما يجري في هذا المكان الحصين.
كانت الشاحنات والسيارات الخاصة والمرخصة هي الوحيدة التي تتمكن من العبور إلى داخل الموقع أو الخروج منه. ولم تكن الزيارات حبلى بالمفاجآت. كانت الآمال بالحصول على أي معلومة تعود دوما بخفي حنين.
توثيق أسطوري
قبل أيام، جاءت بوادر الفرج. بدأت المعلومات تتسرب ومن أكثر من مصدر موثوق تمكنوا من زيارة المكان. كان حافزهم الرئيس للكشف عن معلوماتهم نبيلا ومحقا في آن. فهم يرون أن ما شاهدوه خلف الأسوار قصة أسطورية تستحق أن تكون فيلما وثائقيا يخلدّ هذه الجهود الكبيرة. وأن ما يجري في هذا الموقع، عمل جليل ومبهر يعد مفخرة جديدة للسعودية ولجهود قيادتها المشهودة في خدمة بيت الله العتيق في شكل غير مسبوق تاريخيا، وقلّ أن يوجد لها نظير في العالم اليوم.
أحد المصادر يؤكد أن دافعه الوحيد للحديث هو إعلان الحقيقة فقط. وإنه لا يجب السكوت أمام فيضان النقد والتجريح والاتهامات غير المبررة التي تنهال ظلما وعدوانا على مسؤولي رئاسة الحرمين الشريفين، ومقاول مشروع التوسعة، وغيرهم منذ أن بدأت أعمال إزالة الرواق العثماني ولم تهدأ حتى اليوم.
تعددت المعلومات، ووثقت بصور فوتوغرافية خاصة لـ “مكة”، شريطة الالتزام بعدم الكشف عن هوية المصادر. قدروا معا أن المهم الكشف عن الإنجاز لا أسماء الأشخاص. تم الاتفاق، وبدأ جمع خيوط القصة!
حذر ومهارة
لعله أكبر معمل لترميم القطع التاريخية في العالم. ورش عمل يقف وراءها مئات من الخبراء والمختصين في أعمال الترميم اليدوي، مزودين بأحدث التقنيات والأدوات والمواد اللازمة لإنجاز أعمالهم في أفضل نتيجة ممكنة. كان العمل يجري في صمت، وكان الفنيون يتعاملون مع كل قطعة بحذر ومهارة، وهم يفرغون كل خبراتهم على عمل سيبقى ما بقي بيت الله العتيق.
بن لادن وجورسوي
استعانت مجموعة بن لادن السعودية لأداء مهمة ترميم وتجديد الرواق العثماني بشركة “جورسوي” (Gursoy) إحدى أكبر الشركات التركية المتخصصة في هذا المجال، خصوصا أن تاريخ عمارة الحرم المكي الشريف يسجل أن الأتراك قاموا بآخر بناء للرواق (العثماني) في عهد السلطان سليم الثاني وابنه السلطان مراد، وتحت إشرافه بين عامي 980 و984 هـ.
بدا الاختيار صحيحا وموفقا للغاية. وقامت مجموعة “جورسوي” التركية المتخصصة في ترميم المباني والمساجد التاريخية في تركيا (آخرها مسجد السليمانية في إسطنبول) بمباشرة صيانة وتجديد كل قطع وأجزاء الرواق العثماني بعد أن تولت فكّه بعناية وجمعه وترقيم كل قطعة وحفظها في مئات الصناديق الخشبية قبل شحنها إلى المعمل الخاص في المزدلفة تحت إشراف كامل من مسؤولي مجموعة بن لادن السعودية.
الروايات تتفق على أن البدء بالعمل سبقته دراسات واختبارات ورسم خرائط وتصوير كل خطوة عمل قبل مباشرة قصّ وفك ورفع كل قطعة أثرية من الرواق العثماني بأيدي خبراء متخصصين.
سر القبب
كانت المفاجأة في انتظار خبراء الشركتين السعودية والتركية عندما قاموا بعمل الفحوصات الفنية لآلية بناء القباب في الرواق العثماني. لقد اكتشفوا سرّا من أسرار العمارة الإسلامية التي ظلت غير معروفة أكثر من 450 عاما في بناء هذه القباب الفريدة.
ويؤكد خبراء مجموعة “جورسوي” أنهم توقفوا طويلا أمام طريقة بناء قبب الرواق في الحرم المكي. وأكدوا أنهم لم يشاهدوا قطّ مثل هذه الطريقة فيما سبق، وأنها سابقة أيضا لفنون الهندسة والعمارة في العصر الحديث، على الرغم من أن عمارة القباب على المباني التاريخية يسبق بكثير تاريخ بناء قباب الرواق العثماني في الحرم المكيّ عام 984 هـ، وهذا دفعهم إلى إنشاء نموذج محاكاة لها في معمل الترميم، للتأكد من قدرتها على إعادة بناء الرواق بالطريقة نفسها التي تمت بها في القرن العاشر الهجري وبأعمدة يعود بعضها إلى القرن الثامن (العهد العباسي).
مفاجأة إغريقية
لم تكن القباب العثمانية هي المفاجأة الوحيدة التي وقفوا عليها وشاهدوها بأم أعينهم، بل وجدوا تنوعا هائلا في تاريخ أعمدة وأسطوانات وعقود الرواق. بعض الأعمدة ظهر أنها إغريقية أي قبل الإسلام، وبعضها أموية وأخرى عباسية وأكثرها تركية عثمانية.
صخور الشميسي
وتقص الشركة التركية حجارة من جبل الشميسي الذي تم استخدام صخوره في نحت معظم أعمدة رواق المسجد الحرام، لنحت قواعد جديدة لجميع الأعمدة والأسطوانات لتعوض تخفيض منسوب الدور الأرضي للرواق في مستوى صحن المطاف ومعالجتها بطريقة لا يبدو فيها أي تغيير عن شكل الأعمدة السابق.
وحسب مخططات توسعة المطاف القائمة الآن على قدم وساق، سيتم تخفيض منسوب الرواق ليحاذي منسوب صحن الطواف وربطه بدور القبو بعمق داخلي يمتد إلى 27 مترا نحو داخل البدروم والساحات الخارجية لتكون في مستوى واحد يحافظ على العلاقة البصرية بين الطائفين والكعبة المشرفة.
وهذه الخطوة ستضمن الحدّ من أي تداخل في حركة الحشود مع مستخدمي الدور الأرضي للحرم كما كان في السابق، مما سيحقق طاقة استيعابية تقدر بثلاثة أضعاف طاقته قبل التوسعة (نحو 50 ألف طائف في الساعة)، وعلى أساس 3 طائفين في كل متر مربع حسب دراسات المشروع لتصل لنحو 150 ألف طائف في الساعة الواحدة.
نقوش وزخرفة القباب
من أروع أعمال الترميم الجارية الآن، هو اجتهاد الخبراء بعمل دقيق ومضن، لإزالة مواد الصباغة واللياسة التي تمت في أعمال الترميم السابقة، عن النقوش والزخارف الإسلامية والنباتية الملونة داخل بطون قباب الرواق، لتظهر لهم أعمال فنية مبهرة رسمت بأياد فنية حاذقة.
وتعامل خبراء الترميم بحذق وحرص شديدين، مع إزالة المواد التي تغطي هذه النقوش والزخارف، لإظهار رسوماتها وإعادتها إلى حالتها الأولى بكل تفاصيل جمالها وألوانها بعد الترميم الشامل لها.
وكذلك هناك كثير من الأعمدة والأسطوانات واللوحات تحمل نقوشا وكتابات تؤرخ لإهداء خلفاء وسلاطين وملوك في العصور الإسلامية السابقة في عمارتهم لبيت الله العتيق، عمر بعضها يتجاوز 1269 عاما. ولهذه النقوش والكتابات أهمية بالغة كونها حفظت فيما حفظت تاريخ الزخرفة الإسلامية، وتطور الخط العربي بأنواعه، والإبداع الفني والحرفي للعمارة الإسلامية، لتعكس الأثر الروحي العميق للبيت الحرام حتى قيام الساعة.
2754 قطعة عثمانية
يضم المبنى العثماني القديم الذي سيعاد تركيبه في الحرم المكي نحو 2754 قطعة من الإسطوانات (الأعمدة) الرخامية والقبب والطواجن والشرفات.
496 إسطوانة
881 عقدا
152 قبة
232 طاجنا
993 شرفة
عبقرية العمارة في فضاءات الحرم
اكتشف الخبراء الأتراك الذين يعملون على ترميم قبب الرواق العثماني، أن المعماري الذي نفذها انتهج أسلوبا خاصا في بناء هذه القبب، وبعبقرية لافتة، تمييزا لموقعها الشريف في بيت الله العتيق.
هم يقولون -حسب معلومات المصادر- إن أبا العمارة التركية المعماري العظيم سنان باشا (895 هـ - 996هـ / 1490م-1588م) هو من وقف وراء ابتكار هذه الآلية الجديدة وغير المسبوقة، في بناء القبب التي كانت عنوانا بارزا في عبقريته المعمارية خصوصا في هندسة الفضاءات المفتوحة داخل البناء، عندما صمم ونفذ عمارة الحرم المكي، وترميم القباب فيه عام 945 هـ/ 1539م باستخدام طريقة العقد الركني ذي الفصوص الظاهرة على شكل محارة، في عهد السلطان سليمان القانوني (926هـ- 973هـ / 1520-1566م) الذي عُرف عصره بالعصر الذهبي للدولة العثمانية.
حكاية الأساطين
وفي هذا السياق يقول الدكتور محمد بن فهد بن عبدالله الفعر في كتابه “الكتابات والنقوش في الحجاز في العصر المملوكي والعثماني من القرن الثامن الهجري حتى القرن الثاني عشر الهجري”: إن شيخ المهندسين في مصر محمد جاوش المعمار هو المهندس الذي تمت عمارة المسجد الحرام -في عهد السلطان سليم الثاني وابنه السلطان مراد- تحت إشرافه خلال أربع سنوات فقط بين عامي 980هـ - 984 هـ.
ويؤكد المؤلف في كتابه القيم (ص 401): يمكن القول إن هذا المهندس أو المعمار هو أول من أدخل نظام القباب في عمارة المسجد الحرام بأمر من السلطان سليم الثاني... ولما أرادوا تسقيف المسجد بالقباب وجدوا أن ذلك غير ممكن لأن أساطين الرخام التي ترجع إلى عمارة الخليفة المهدي العباسي (158هـ - 169 هـ) في عمارتيه الكبيرتين للمسجد الحرام سنتي (160 هـ - 169 هـ) لا تستطيع تحمل القباب لضعفها، لأن القبة يجب أن تقوم على أربع دعائم قوية من جوانبها الأربعة، حتى تستطيع أن تتحمل هذه القباب، فلجؤوا إلى حل لهذه المشكلة يتلخص في أن يبنوا بين كل أسطوانة رخام وأخرى دعامة حجرية يكون سمكها بمقدار أربع إسطوانات بحيث يكون بناؤها عبارة عن دعامة حجرية في أول الرواق، ثم إسطوانة من الرخام، ثم دعامة حجرية، ثم إسطوانة من الرخام، وهكذا حتى نهاية الأروقة. وكان هذا الوضع بالنسبة للجوانب الثلاثة من المسجد وهي الشرقي والشمالي والجنوبي.
أما الجانب الغربي فلم يكن به إسطوانات من الرخام، وإنما كان به إسطوانات حجرية جعلت بدلا من أساطين الرخام عندما احترق المسجد الحرام سنة 802 هـ، وقام بتعميره السلطان فرج بن برقوق سنة 804 هـ “.
وبالمقارنة بين الروايتين، يبدو أن محمد جاوش المعمار كان يعمل وفق توجيهات المعماري العظيم سنان باشا الذي عينه السلطان سليمان القانوني كبير مهندسي الدولة العثمانية والذي قام بتنفيذ أكثر من 440 بناء مختلفا في سائر أرجاء الدولة العثمانية طوال حياته التي قاربت مئة عام.
من يضحك أخيرا؟
اشتعلت في نوفمبر 2012، وسائل التواصل الاجتماعي بأخبار تؤكد هدم الرواق العثماني وإزالته بالكامل لصالح مشروع توسعة صحن الطواف حول الكعبة المشرفة. كان منظر الرافعات الشاهقة بخطافاتها الحديدية، ثقيلا على قلوب كل من شاهدها. وكان صمت وتكتم الجهات الرسمية فضلا عن مقاول المشروع عن إظهار حقيقة الأمر، يصب مزيدا من الزيت على نار القلق وتخوفات الناس.
وبعد أيام أصدرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بيانا وزعته على الصحف ووسائل الإعلام، تؤكد فيه أنه سيتم فك الرواق العثماني وإعادة تركيبه بعد انتهاء أعمال مشروع توسعة المطاف.
يومها استدعت الذاكرة الحيّة للمواطنين ذكرى القلعة العثمانية التاريخية على جبل أجياد، ولم يحظ بيان الرئاسة برد الفعل المنتظر.
وكلما طالب المواطنون بتوضيحات أكثر، كان الرد جاهزاً: البيان واضح ولا مزيد من التعليق حول الأمر.
لم تهدأ الأنفس، وهي ترى الحفارات تنقر كديوك جائعة، قباب الرواق البيضاء. وكانت الصور وتسجيلات الفيديو عبر الفيس بوك وتويتر وقنوات اليوتيوب مسلسلا يوميا يتابع جديده كل الناس طوال اليوم والليلة.
وكان جزءا من ذاكرة المكان الذي ظل صامدا طوال أكثر من 1270 عاما، يتبخر أمام أعينهم ولا يملكون فعل أي شيء غير الدعاء وإظهار مزيد من السخط وعدم الرضا بما يجري أمام أعينهم في عمارة بيت الله العتيق مأوى أفئدة خمس سكان العالم اليوم.
وكالعادة، كان مقاول المشروع أكثر الصدور تعرضا لسهام السخط وسيوف النقد ورماح الكراهية، غير أنه بدا الآن أن تسربله بدرع الصمت والاحتساب بدأ يؤتي ثماره، وأن من يضحك أخيرا يضحك كثيرا.
http://www.makkahnewspaper.com/makka...3#.U0buSKLm5sJ
Google translation: 9 April 2014
In short , it is almost certain that the gallery Abbasi " Ottoman " in the Haram al-Sharif would be re- installed again. It is expected to start work in the re- installation of parts of it on several stages in accordance with the schedule expires in conjunction with the completion of the expansion project, the historic Grand Mosque in the era of the Custodian of the Two Holy Mosques King Abdullah bin Abdulaziz and scheduled for late next year, 1436 .
Simulation hallway in Muzdalifah
, About two miles west of Mount Mercy at Mount Arafat draws in transit to the limits of hairy man's land in Muzdalifah , an area of huge land fenced hooking railing protects a number of warehouses huge , and wooden desks ready and tons of construction materials of various shapes, colors and columns of rods scaffolding tracks , all of which do not enables the viewer to see anything or movement inside the place .
In the center of the eastern end of the site shows the visible model simulators for the gallery in the Ottoman Grand Mosque in Mecca , however, higher elevations, and apparently from the original model , which removed since work began in November 2012 in the old house .
Site fully fortified , and , of course, prevents him from entering without permission and a special permit. Throughout the 3 months was a complete fiasco inevitable result of any attempt to enter. Was silent and ignore is the master of the situation , and seemed to get permission to enter impossible to prove . But , if at all , not too Bedd determination and try again to find out what is going on in this place hippocampus .
The trucks and private cars are licensed only able to cross into the site, or get out of it . Hits were not pregnant surprises. Hopes were to get any information back always empty-handed .
Documenting mythical
A few days ago , came the signs of the vulva . It began leaking more information from a trusted source were able to visit the place . President motivation was to detect and correct their information gentleman in Ann . They see that what they have seen behind the walls legendary story deserves to be a documentary commemorating this great efforts . And that what is happening in this location , the work is impressive and dignified pride for Saudi Arabia and the new leadership of the remarkable efforts in the service of the house of God in the form of the old historically unprecedented , and say that there is unrivaled in the world today.
A source confirms that the only motive is to speak the truth only announcement . It should not be tolerated in front of a flood of cash and defamation and unjustified charges heaped wrongfully officials presidency of the Two Holy Mosques , and the expansion project contractor , and others since it began the work of removing the porch of the Ottoman and did not subside until today.
Varied information , and documented by photographs , especially for " Mecca" , provided that the obligation not to disclose the identity of sources. Estimated that together important achievement did not disclose the names of people . It was agreed , and began to gather clues story!
Warned skill
Perhaps the biggest laboratory for the restoration of the historic parts of the world. Workshops behind them hundreds of experts and specialists in the restoration work of manual , equipped with the latest technologies , tools and materials needed to complete their work in the best possible result . The work was going on in silence , and technicians had to deal with each piece carefully and skill , and they unload all their expertise to work will remain as long as the house of God obsolete.
Bin Laden and Jorschew
Used the Bin Laden Group, Saudi Arabia to perform the task of renovating the porch of the Ottoman company " Jorschew " (Gursoy) one of the largest Turkish companies specialized in this field , especially the history of building the Haram al- Sharif score , the Turks have another building for the gallery ( ottoman ) during the reign of Sultan Selim II and his son Sultan Murad , and under his supervision between 980 and 984 e .
C


11 April 2014






9 April 2014




This cannot be undone and I am sure it will be greatly appreciated.
Please wait...