Old Makkah
Holy Mosque - First Saudi Expansion


You have contributed 0.4% of this topic
Old Makkah
Holy Mosque - First Saudi Expansion



الجمعة 16 محرم 1434هـ - 30 نوفمبر 2012م
لأول مرة ومنذ قرابة 60 عاماً تم تغيير قفل الكعبة المشرفة، بعدما قام أمس الأمير خالد الفيصل، أمير مكة المكرمة، بتغيير القفل الداخلي على نفقة العاهل السعودي بقفل مصنوع من الذهب الخالص.
وتم ذلك أثناء مراسم غسل الكعبة المشرفة، التي تتم مرتين سنوياً، وقد شارك في هذه المراسم الأمير وعدد كبير من الأمراء والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ عبدالرحمن السديس وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمدين لدى المملكة.
وقال الدكتور يوسف الوابل، وكيل الرئيس العام المساعد لشؤون الخدمات, "الغسل يتم مرتين في العام، المرة الأولى في 15 محرم، والثانية في غرة شعبان، مضيفاً أنه تم تحديد غسل الكعبة في هذه الأوقات، نظرا لعدم وجود ازدحام في الحرم بحيث يكون الوقت مهيأ للغسل".
وكما هو معروف أن مفتاح القفل الجديد سلم لكبير عائلة السدنة وهم أسرة آل الشيبي من أسر مكة الشهيرة، والتي عرفت بأنها تحمل شرفاً عظيما اختصّها الله - عزّ وجلّ - به منذ أكثر من 1400 عام إلى أن تقوم الساعة، وتوعّد كل مَن حاول حرمانهم منه بأن يكون من الظالمين.
والقصة في التاريخ معروفة ومروية عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لجدهم عثمان بن طلحة: "خذوها يا بني طلحة بأمانة الله – سبحانه - واعملوا فيها بالمعروف خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم".
وأفاد عبدالقادر الشيبي عميد الأسرة حالياً: "أحتفظ بالمفتاح في كيس خاص تتم صناعته يدوياً في مصنع كسوة الكعبة المشرّفة، وهو في مكانٍ آمن ولم يسبق أن فقدناه, إلا أن كتب التاريخ تشير إلى أن أحد الأشخاص حاول سرقته في أحد العصور الإسلامية ولكن تم العثور عليه".
تاريخ القفل والمفتاح
وتبرز أهم المراجع التاريخية التي رجعت لها "العربية.نت" عن ذلك إلى أن خلفاء وسلاطين العصر العباسي والعصر المملوكي والعصر العثماني كانوا يرسلون هذه الأقفال والمفاتيح لاستخدامها في غلق وفتح باب الكعبة، وذلك أثناء ترميم الكعبة أو في بعض المناسبات الأخرى.
وأصبحت الأقفال تصنع من الحديد ويكتب عليها بالذهب والفضة بطريقة التكفيت ثم تفنن الصانعون باستخدام الزخارف الكتابية بخطوط عربية في غاية الجمال, خصوصا مع التزام السلاطين والحكام باستمرار الأقفال.
وآخر قفل ومفتاح في العصر العثماني لباب الكعبة المشرفة, هو قفل ومفتاح أمر بصنعهما السلطان عبدالحميد خان في سنة 1309هـ، وقد بقي هذا القفل والمفتاح على باب الكعبة إلى العهد السعودي، إلى أن تم استبدال الباب بأمر الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، وذلك في سنة 1398هـ.
وكذلك تم استبدال الفقل والمفتاح تبعاً للباب, وهو الذي كان موجودا قبل استبداله أمس.
ولقد تمت صناعة القفل الجديد بنفس مواصفات القفل القديم، والذي يعود إلى عهد السلطان عبدالحميد سنة 1309هـ، وذلك بما يناسب التصميم الخاص بالباب الجديد, ومع زيادة ضمانة الإغلاق دون الحاجة إلى صيانة.
يذكر أن الكثير من النماذج تباع في أماكن متفرقة من العالم، وسبق وبيع مفتاح للكعبة المشرفة يعود إلى القرن الثاني عشر بـ9.2 مليون جنيه إسترليني (18.1 مليون دولار) مسجلا بذلك رقما قياسيا جديدا لعمل فني إسلامي يباع في مزاد.
والمفتاح منقوش عليه عبارة تقول إن هذا ما تم عمله لبيت الله الحرام خلال حكم الإمام ابن الإمام المقتدي أبي جعفر المستنصر أبي العباس عام 573 هجرية.
وذكرت وكالة "رويترز" أن هناك 58 مفتاحا مسجلا للكعبة كلها معروضة في متاحف، منها 54 في متحف "توبكابي" في اسطنبول واثنان في مجموعة نهاد السعيد وواحد في متحف اللوفر بباريس وواحد في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة.
آل الشيبي والتشريف السماوي
إن مهام السدانة هي مهام شريفة ولدى أسرة الشيبي حملة المفتاح تنظيمات وترتيبات بين أفراد هذه الأسرة، حيث تعطى السدانة للأكبر سناً وله حق التوكيل والتفويض عند الظروف المختلفة.
من جهته يقول عبدالقادر الشيبي كبير سدنة الكعبة المشرّفة، إن الإعداد لغسل الكعبة يتم قبل شهر على الأقل من الموعد المحدّد لهذا الإجراء المتعارف عليه، فيما تتم كسوة قبلة المسلمين بثوب جديد في التاسع من ذي الحجة سنوياً.
وعن بعض التفاصيل: "الكسوة الداخلية للكعبة تأخذ حالياً اللون الأخضر، وتسمى "الكسوة الخضراء"، بعد أن كان لونها أحمر حتى بداية عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز، يرحمه الله، الذي تغيّر في عهده لون الكسوة الداخلية إلى اللون الأخضر حتى الآن".
ويصف الشيبي الكعبة من الداخل: بأنها "عبارة عن أرض على شكل مربع من الرخام وكذلك جدارها، والنصف الأعلى من الجدار مُغطى بثوب حرير أخضر, وتحتوي على ثلاثة أعمدة حمراء بوسطها، ومعلق بها بعض الهدايا المقدمة من الخلفاء والسلاطين سابقاً، ثم بعد ذلك الكسوة الخضراء التي تغطي باقي الجدران والسقف كذلك, ويعلق على جدرانها الداخلية ما يقارب 15 فانوساً قديماً، وبداخل الكعبة يشعر الإنسان براحة كبيرة, ومعظم الذين يدخلونها يسجدون ويبكون فوراً من شدة الخشوع ونخرجهم منها بصعوبة شديدة".
وحول المواقف يؤكد أنهم يواجهون الكثير من الإحراجات، نظراً لكثرة الزوّار والراغبين في دخول الكعبة, والطريقة المعتادة هي أن تقوم إمارة مكة المكرّمة بالترتيب مع كبير السدنة لعمل تصاريح للدخول.
http://www.alarabiya.net/articles/20...30/252656.html


السبت 17/01/1434 هـ
01 ديسمبر 2012 م
في الوقت الذي ما تزال فيه أعمال توسعة صحن المطاف تجري في عدة مواقع داخل المسجد الحرام والتي شملت مؤخرا أعمال هدم في الدور الثاني في المسجد الحرام أوضح لـ»عكاظ» قائد قوات أمن الحرم العميد يحيى مساعد الزهراني: أن كافة تلك الأعمال لم تؤثر مطلقا على روحانية المصلين والمعتمرين بالرغم من الكثافة التي شهدها المسجد الحرام أمس في صلاة الجمعة الأخيرة من موسم حج.
يذكر أن هناك عمالة فنية متخصصة باشرت في أعمال هدم وإزالة في عدة نواحي من المسجد الحرام أبرزها الدور الثاني حيث تجري العمالة عمليات رفع للبلاط الموجود في حين لم يؤثر ذلك على حركة المصلين والمعتمرين في المسجد الحرام من خلال احترافية العاملين في الحرم الذين يسهمون من خلال خطط موضوعة في عدم تأثر المصلين بالأعمال القائمة.
في حين لم يتضح بعد الموقع الذي تم تحديده لقيادة قوات أمن الحرم لنقل القوات من الموقع الحالي في الطابق الثاني باب الصفا لموقع بديل لدخول الموقع ضمن عمليات التوسعة وأبان قائد قوات أمن الحرم لـ»عكاظ» حتى الآن لم يتم تحديد الموقع البديل للقوات بحكم دخول الموقع الحالي ضمن التوسعة حيث قد يكون النقل الآن أو خلال عام أو عامين وجميع الأمور لم تتضح حتى الآن ملفتا إلى أنه تم تحديد عدة مواقع مقترحة في الحرم يتم النقل إليها فورا إذا تم التوجيه بذلك.
وأكد العميد يحيى مساعد الزهراني: أن أعمال التوسعة للمطاف ستكون على ثلاث مراحل وأعدت الخطط لذلك حيث إن العمل الأمني سيكون للحفاظ على راحة وطمأنينة زوار وقاصدي المسجد الحرام، ووضعنا عدة خطط لتتناسق مع عمليات الإزالة ولا تؤثر على المصلين.
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...1201551987.htm
Google translation:
Saturday, 17/01/1434 AH - December 01, 2012
While still a work expansion dish up taking place in several locations inside the Grand Mosque, which included recent demolitions in the second round at the Grand Mosque explained for »Okaz» commander security campus Brigadier Yahya Assistant Zahrani: that all those actions did not affect at all on the spiritual worshipers and pilgrims despite the density witnessed by the Grand Mosque yesterday at the last Friday prayers of the pilgrimage season.
It is noteworthy that there is labor specialized technical embarked in the work of the demolition and removal of several aspects of the Grand Mosque notably the second round where there is employment lifting operations of the tiles in the when that did not affect the movement of worshipers and pilgrims in the Holy Mosque through professional staff on campus who contribute through plans placed in the non-affected worshipers to existing works.
While not yet clear site that was selected to lead the security forces campus to move troops from the current location on the second floor door Safa to an alternate location to enter the site within expansions and Aban commander security campus for »Okaz» so far did not specify the alternative site for the forces by virtue Login Current expansion within where transport may be now or in a year or two and all the things it was not clear until now is remarkable that were identified several proposed locations on campus are transport them immediately if the directive to do so.
And Brigadier Yahya Assistant Zahrani: that the work of expansion of the destination for would be in three phases and prepared plans for that as the security work will be to maintain the comfort and tranquility visitors and Kasdi Sacred Mosque, and put several plans to consistent with removals do not affect the worshipers.

مكة المكرمة – بدر محفوظ، الزبير الأنصاري
بدأت أمس الأحد أعمال توسعة المطاف في الحرم المكي الشريف، ورصدت «الشرق» شروع الشركة المنفذة في وضع الأساسيات من حديد الصلب والقواطع الإسمنتية على امتداد المنطقة الفاصلة بين المطاف والمسعى، وإدخال المعدات الخاصة لبدء عمليات الإزالة وتسوية صحن المطاف بالحرم القديم. وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس لـ»الشرق» أن المشروع سيجري تنفيذه على ثلاث مراحل، موزعة على ثلاث سنوات، لافتاً إلى أنه بعد نهاية المرحلة الأولى فإن المطاف سيستوعب 150 ألف طائف في الساعة.
وقال إن الإزالة ستقتصر على التوسعة الأولى دون الحرم العثماني باستثناء البوابات والمنارات، وستقتصر الإزالة في صحن الطواف على التوسعة السعودية الأولى باستثناء البوابات الرئيسية والمنارات، مع المحافظة على الحرم القديم، ولكن سيتم تخفيض منسوبه ليحاذي منسوب صحن الطواف، وربطه بدور القبو. وأوضح أن ذلك سيؤمن ارتباطاً فعالاً ومباشراً بين الساحات الخارجية وصحن الطواف دون تداخل في الحركة مع مستخدمي الدور الأرضي، وتستثنى من واجهة الحرم القديم الواجهة الشرقية، وهي واجهة خرسانية جرى إعادة إنشائها أكثر من مرة في السنوات العشر الأخيرة لتوسعة الممر المحاذي للمسعى، الذي يشكل عنق الزجاجة في المطاف في أروقة الدور الأول والسطح، وتمت كسوتها بحجر الشميسي القديم، وسيتم تدعيم وتقوية الحرم القديم بطرق هندسية غير مسبوقة للإبقاء على كافة عناصره أثناء أعمال تخفيض المنسوب.
محاور المشروع:
ينطلق المشروع من خلال توسعة المطاف الحالي المجاور للبدروم، وامتداده بعمق 27 مترا داخل البدروم، إلى جانب رفع منسوب أرضية الدور الأرضي، وربط المطاف (منسوب البدروم) في الدور الأرضي عن طريق منحدرات وعناصر اتصال رأسي، وتوفير الخدمات اللازمة للطائفين.
يركز المشروع على إدخال المصلين إلى منسوب المطاف، من خلال عدة محاور عن طريق سلالم (عادية، ومتحركة)، مع رفع منسوب أرضية الدور الأرضي بمقدار متر للحفاظ على العلاقة البصرية بين الطائفين والكعبة المشرفة.
يعتمد المشروع على إعادة تشكيل الرواق العثماني بمفرداته وعناصره المعمارية من أقواس، وقباب وأعمدة دون إزالته بالكامل، مع ربط منسوب الدور الأرضي بمنسوب الطواف عن طريق منحدرات وعناصر اتصال رأسي، مع استحداث الدخول والخروج من خلال عناصر الاتصال الرأسي القائمة من نفق السيارات إلى الجسور الموصلة مباشرة بالدور الأول.
استحداث مسطح للطواف بمنسوب ميزانين الدور الأول، وربطها بمنحدرات وعناصر اتصال رأسي لتسهيل حركة الدخول والخروج للطائفين لذوي الاحتياجات الخاصة.
توفير مسطحات جديدة للمصليات، تتيح رؤية الكعبة بشكل أفضل للمصلين، ومرتادي الحرم، نظراً لقلة الأعمدة وتمحورها حول نقطة المركز المتمثلة في وسط الكعبة، الأمر الذي سيساعد في انسيابية الحركة في تلك الفراغات لتستوعب أعداد الطائفين في أوقات الذروة بشكل مرن.
يستمر المشروع لثلاثة أعوام، يمثل فيها صحن الطواف عنق الزجاجة، وأكثر الأوقات التي ستستنزف ساعات العمل كونه دائماً ما يعج بالمصلين والطائفين.
اقرأ أيضاً:
كبار العلماء يختارون توسعة المسجد النبوي من الجهة الشمالية





A stunning documentary that brings alive the world's biggest clock
Synopsis:
On August 19, 2011/1432H during the last days of the holy month of Ramadan, the Custodian of the Two Holy Mosques, King Abdullah Bin Abdul Aziz Al Saud, inaugurated a masterpiece of engineering ingenuity in the Holy City of Makkah: the biggest clock in the world directly next to the Holy Ka`ba. It contributes to the worldwide scientific community as a member of the Universal Time Coordinated (UTC) and serves Muslims all over the world with the Makkah Time.
Bensalem Bouabdallah's stunning documentary The Makkah Clock explores the engineering breakthrough behind the development, fabrication and installation of the largest clock ever built. Each of the 4 clock faces is 43 meters in size. One of the clock drives weighs over 21 tons. The Makkah Clock Tower is 607 meters high and currently the second tallest building in the world.
Shot over the course of 4 years in 10 countries across Europe, in the Middle East and the United States, it tells the astonishing story from the initial idea to the inauguration of one of the most innovative construction projects of the 21st century.
Along with its partners, the German SL-Rasch Institute for Scientific Architecture faced some unusually big challenges: the high-rise building was already under construction when it was decided that the central tower should be crowned with an impressive Islamic-designed clock that should be visible from over 7 kilometers. The original 450-meter-high building, however, was not designed to support a 150-meter-tall addition. Undeterred by this, the specialist engineers and lightweight experts of SL-Rasch came up with a unique and groundbreaking solution.
The documentary The Makkah Clock reveals the Holy Site in Makkah in a way that has never been seen before and not least proves the eternal unity of science and Islam.

Monday 3 December 2012
The King Abdul Aziz International Qur’an Recitation and Memorization Competition began at the Grand Mosque here yesterday with 164 contestants from 53 countries and organizations vying to win the top prizes.
In a statement on the occasion, Islamic Affairs Minister Saleh Al-Asheikh expressed his happiness over the presence of a large number of contestants who have come from different parts of the Islamic world.
“This shows how much the Muslim countries and communities care about learning and memorizing the Holy Qur’an,” he said. Many countries and communities conduct local contests to send their outstanding candidates to the Makkah competition.
“A large number of young Muslim men are now interested in taking part in this annual competition that plays an important role in spreading the message of the Qur’an,” the minister said. He thanked the government for its continuous support for the efforts aimed at spreading the message of the Qur’an.
The contest, which is named after King Abdul Aziz, encourages young men in the Islamic world to learn and memorize the Qur’an, recite it in the proper way and study the meaning and interpretation of its verses.
Ibrahim Al-Dossary, head of the jury, urged the contestants to uphold the values of the Qur’an and Islam and read the holy book with piety and meditation. Yesterday the judges heard recitation from 38 contestants in the competition’s five categories.
http://www.arabnews.com/164-vie-priz...an-competition



This cannot be undone and I am sure it will be greatly appreciated.
Please wait...