Create an account
The Q&A section is no longer active in taking new questions. We would like to thank every person who trusted us in providing reliable and accurate answers to questions and problems. Due to lack of time available from the Ulamaa in the UK, we are unable to continue with this service.
The section will however remain available as an archive of previously answered question. To ask new questions, please consider the Q&A support section on the forum where members can assist in locating available answers from Ulamaa.

Multiple Umrah

Last updated: 14th July 2013
Question ID: #4231
Short URL: http://qa.muftisays.com/?4231
Printer Friendly Version Email this page
Abdullah
14th July 2013

 
Asalamualikum I have an urgent question which I hope you can ask for me. Are we allowed to do multiple umrah's once we arrive in Makkah and also can we do an umrah for somebody that is not your parent. Jazakallah khair. (Question posted as received)



Answer
Ulamaa
Ulamaa ID 12
Answer last updated on:
14th July 2013
Answered by:
Ulamaa ID 12
Website
Location: United Kingdom
Bismillahir Rahmaanir Raheem

Respected questioner,



You may perform multiple Umrahs if the conditions are met (eg. going outside the Meeqaat and entering into the state of Ihraam etc.) however it is more rewarding and virtuous to perform Tawaaf(Circumambulation of the Kabah). [1]



You can pass the reward of any good deed (Isaal-Thawaab) (e.g. Umrah) to another person- whether the person is living or has passed away. [2]

___________________________________________________________________________

References:



[1]



It states in Al Fatawa Al Hindiyyah,



الْعُمْرَةُ عِنْدَنَا سُنَّةٌ وَلَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ وَيَجُوزُ تَكْرَارُهَا فِي السَّنَةِ الْوَاحِدَةِ.

الفتاوى الهندية، كتاب المناسك، الْبَابُ السَّادِسُ فِي الْعُمْرَةِ، الجزء ١،الصفحة ٢٦١ ،دارالكتب العلمية)



It states in Al Bahr Ar Raiq,



(تَنْبِيهٌ) : هَلْ إكْثَارُ الطَّوَافِ أَفْضُلُ أَمْ إكْثَارُ الِاعْتِمَارِ وَالْأَظْهَرُ تَفْضِيلُ الطَّوَافِ لِكَوْنِهِ مَقْصُودًا بِالذَّاتِ وَالْمَشْرُوعِيَّةِ فِي جَمِيعِ الْحَالَاتِ.......

وَفِيهَا عَنْ الْقَاضِي الْعَلَّامَةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ ظَهِيرَةَ أَنَّ الْأَرْجَحَ تَفْضِيلُ الطَّوَافِ عَلَى الْعُمْرَةِ إذَا شَغَلَ مِقْدَارَ زَمَنِ الْعُمْرَةِ بِهِ، وَهَذَا فِي الْعُمْرَةِ الْمَسْنُونَةِ أَمَّا إذَا قِيلَ إنَّهَا لَا تَقَعُ إلَّا فَرْضَ كِفَايَةٍ فَلَا يَكُونُ الْحُكْمُ كَذَلِكَ.

(البحر الرائق شرح كنز الدقائق

كتاب الحج، باب الإحرام

الجزء الثانى، الصفحة ٥٨٧، دار الكتب العلمية)

(و مثله في رد المحتار شرح در المختار، كتلب الحج، باب الإحرام، مطلب الصلاة أفضل من الطواف وهو أفضل من العمرة

الجزء ٣ الصفحة ٥١٧)



It states in Kitaab AL Fatawa,

رسول الله (صلي الله عليه وسلم) نے مكہ مكرمہ كے ايكـ سفر ميں ايكـ ہى عمره

ادا فرمايا ہے، اس لئے فقهاء نے لكها ہے كہ باربار عمره كرنے كےمقابلہ طواف كى كثرت أفضل ہے- احكام حج پر ايكـ مشہور كتاب مولانا محمد حسن صاحب كى " غنيت الناسك" ہے، وه فرماتے ہيں " وإكثار الطواف أفضل من إكثار الإعتمار" يعنى زياده طواف كرنا زياده عمره كرنے سے افضل ہے- عمره كى كثرت سے بعض أوقات پاؤں پهول جاتے ہيں اور دوسرى عبادتوں ميں كوتاہى ہونے لگتى ہے- اس لئے اعتدال كے ساتهـ عمره كرنا چاہيے

كتاب الفتاوى، جلد ٤ صفحۃ ٧٤



[2]



(بَابُ الْحَجِّ عَنْ الْغَيْرِ) لَمَّا كَانَ الْحَجُّ عَنْ الْغَيْرِ كَالتَّبَعِ أَخَّرَهُ، وَالْأَصْلُ فِيهِ أَنَّ الْإِنْسَانَ لَهُ أَنْ يَجْعَلَ ثَوَابَ عَمَلِهِ لِغَيْرِهِ صَلَاةً أَوْ صَوْمًا أَوْ صَدَقَةً أَوْ قِرَاءَةَ قُرْآنٍ أَوْ ذِكْرًا أَوْ طَوَافًا أَوْ حَجًّا أَوْ عُمْرَةً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ عِنْدَ أَصْحَابِنَا لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ

.............. فَإِنَّ مَنْ صَامَ أَوْ صَلَّى أَوْ تَصَدَّقَ وَجَعَلَ ثَوَابَهُ لِغَيْرِهِ مِنْ الْأَمْوَاتِ وَالْأَحْيَاءِ جَازَ وَيَصِلُ ثَوَابُهَا إلَيْهِمْ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ كَذَا فِي الْبَدَائِعِ وَبِهَذَا عُلِمَ أَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ الْمَجْعُولُ لَهُ مَيِّتًا أَوْ حَيًّا



(البحر الرائق شرح كنز الدقائق

كتاب الحج، باب الحج عن الغير

الجزء الثالث، الصفحة ١٠٥

دارالكتب العلمية)



مَطْلَبٌ فِي إهْدَاءِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ لِلْغَيْرِ (قَوْلُهُ بِعِبَادَةٍ مَا) أَيْ سَوَاءٌ كَانَتْ صَلَاةً أَوْ صَوْمًا أَوْ صَدَقَةً أَوْ قِرَاءَةً أَوْ ذِكْرًا أَوْ طَوَافًا أَوْ حَجًّا أَوْ عُمْرَةً، أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ زِيَارَةِ قُبُورِ الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَالشُّهَدَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَتَكْفِينِ الْمَوْتَى، وَجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ كَمَا فِي الْهِنْدِيَّةِ ط



(رد المحتار علي الدر المختار

كتاب الحج، باب الحج عن الغير

مَطْلَبٌ فِي إهْدَاءِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ لِلْغَيْرِ

الجزء الرابع، الصفحة ١٠

دار الكتب العلمية)





And Allah knows best.



Please remember me in your dua's.