Q&A Home » Miscellaneous

Is it allowed to use a pen which has some gold parts?

Last updated: 27th December 2019
Question ID: #4354
Short URL:
Printer Friendly Version Email this page


 
I am looking to purchase a pen - https://www.whsmith.co.uk/products/parker-duofold-classic-black-fountain-pen-with-palladium-trim-medium-n/3501179313887.html Part of the nib is made of 18-carat solid gold nib and the pen trim is partly made of the metal Palladium. From the picture it seems that the nib is made from less than 50% gold, will it be permissible to use such a pen?





In the Name of Allah, The Most Gracious, The Most Merciful

If the nib is made from less than 50% gold, then it will be permissible to use such a pen.

Thus, If the nib consists of more than 50% gold then it would be impermissible to use such a pen.

And Allah Ta’āla knows best

28 December 2019 / 02 Jamādul Ūla 1441 AH
_____________________

(قَوْلُهُ وَهَذَا فِيمَا يَرْجِعُ لِلْبَدَنِ) يَعْنِي أَنَّ تَحْرِيمَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِيمَا يَرْجِعُ اسْتِعْمَالُهُ إلَى الْبَدَنِ: أَيْ فِيمَا يُسْتَعْمَلُ بِهِ لُبْسًا أَوْ أَكْلًا أَوْ كِتَابَةً، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ فِيمَا يَرْجِعُ نَفْعُهُ إلَى الْبَدَنِ، لَكِنْ لَا يَشْمَلُ اسْتِعْمَالَ الْقَلَمِ وَالدَّوَاةِ، وَالْأَحْسَنُ مَا فِي الْقُهُسْتَانِيِّ حَيْثُ قَالَ: وَفِي الِاسْتِعْمَالِ إشْعَارٌ بِأَنَّهُ لَا بَأْسَ بِاِتِّخَاذِ الْأَوَانِي مِنْهُمَا لِلتَّجَمُّلِ (قَوْلُهُ تَجَمُّلًا) أَيْ مِنْ غَيْرِ اسْتِعْمَالٍ أَصْلًا (قَوْلُهُ بَلْ فَعَلَهُ السَّلَفُ) هَذَا لَمْ يَذْكُرْهُ فِي الْخُلَاصَةِ بَلْ فِي التَّتَارْخَانِيَّة عَنْ الْمُحِيطِ (قَوْله حَتَّى أَبَاحَ إلَخْ) لِمَا كَانَ كَلَامُهُ الْآنَ فِي الِاتِّخَاذِ بِدُونِ اسْتِعْمَالٍ وَذَكَرَ اتِّخَاذَ الدِّيبَاجِ أَرَادَ أَنْ يَدْفَعَ مَا قَدْ يُتَوَهَّمُ أَنَّهُ لَا يَحِلّ تَوَسُّدُهُ وَالنَّوْمُ عَلَيْهِ - الدر المختار مع رد المحتار ج٦ ص٣٤٢))

ولأبي حنيفة رضي الله عنه حرفان:أحدهما: أن الأصل في المخلوقات إباحة الانتفاع بها، والحرمة لعارض، والنص ورد في تحريم الشرب والأكل في آنية الذهب والفضة، فكل ما يشبه المنصوص عليه في الاستعمال يلحق بالمنصوص عليه، وما لا يشبه المنصوص عليه (90أ2) يبقى على أصل الإباحة، وههنا يتصل الذهب والفضة ببدنه، وهنا لم يتصل ببدنه، فلم يكن نظير المنصوص عليه في الاستعمال، فالحاصل أن أبا حنيفة على هذا الوجه اعتبر حرمة الاستعمال فيما يتصل ببدنه صورة.والثاني: أن هذا تابع فلا يكره، كالجبة المكفوفة بالحرير، والعلم في الثوب، وقياساً على الشرب من يده وعلى خنصره خاتم فضة، فإن ذلك لا يكره - المحيط البرهاني, ج ٨ ص ٤٧، ط. ادارة القران

وفي التَّهْذِيبِ لَا يَجُوزُ تَحْلِيَةُ سِكِّينِ الْقَلَمِ وَالْمَهْنَةِ وَالْمِقْرَاضِ وَالْمِقْلَمَةِ وَالدَّوَاةِ وَالْمِرْآةِ بِالذَّهَبِ وَهَلْ يَجُوزُ بِالْفِضَّةِ فيه وَجْهَانِ وَتَحْلِيَةُ - السِّكِّينِ الذي هو لِلْحَرْبِ مُبَاحٌ وَتُكْرَهُ الْفِضَّةُ في الْمَكَاتِبِ في رِوَايَةِ أبي يُوسُفَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى خِلَافًا لَهُمَا كَذَا في التُّمُرْتَاشِيِّ - الفتاوى الهندية ج٥ ص٣٥٥ ط. دار الفكر

Mufti
Answer last updated on:
30th December 2019
Answered by:
Ulamaa ID 17
Location: